MENU

كيف يرى اليابانيون مصر؟

لما اليابانيين يسمعوا كلمة “مصر”، ناس كتير منهم غالبًا أول حاجة بتيجي في بالهم هي مصر القديمة.

الأهرامات، أبو الهول، توت عنخ آمون، المومياوات، والهيروغليفية.

مش بلاد كتير مجرد ما تسمع اسمها تيجي في بالك كل الصور دي مرة واحدة.

واللافت أكتر إن ناس كتير في اليابان يعرفوا عن مصر من آلاف السنين أكتر بكتير ما يعرفوا عن مصر دلوقتي.

عارفين شكل الأهرامات.

وشافوا قناع توت عنخ آمون الذهبي.

وفي ناس كمان تعرف كلمة “فرعون”.

لكن لما الكلام ييجي عن شوارع القاهرة دلوقتي، أو الناس في مصر عايشة حياتها اليومية إزاي، الصورة بتبقى أقل وضوحًا فجأة.

في اليابان، مصر القديمة واخدة مساحة ضخمة جدًا في الصورة الذهنية عن مصر.

واحد من الأسباب هو المدرسة.

الطلبة في اليابان بيتعلموا عن الحضارة المصرية القديمة وهم بيدرسوا حضارات العالم القديم.

النيل، الأهرامات، والكتابة الهيروغليفية.

حتى اللي مش مهتم بالتاريخ قوي غالبًا قابل الكلمات دي في المدرسة.

المعارض كمان ليها دور كبير.

اليابان استضافت على مدار السنين معارض كتير عن مصر القديمة. ولما يكون فيها توت عنخ آمون، مومياوات، مقابر ملكية أو مقتنيات جنائزية، المعارض دي ساعات بتاخد تغطية إعلامية كبيرة.

وفي يابانيين راحوا بنفسهم معارض عن “مصر القديمة” في المتاحف.

التليفزيون كمان كان ليه تأثير واضح.

من زمان بيتعمل في اليابان برامج عن أسرار الأهرامات، واكتشاف المقابر، ودراسة المومياوات.

وفي اليابان كمان عالم المصريات ساكوجي يوشيمورا معروف جدًا.

هو قضى سنين طويلة بيشتغل في أبحاث وحفريات أثرية في مصر، وظهر كتير في التليفزيون وهو بيتكلم عن تاريخ مصر القديمة. وفي ناس في اليابان لما يسمعوا “علم المصريات” ممكن ييجي في بالهم وش يوشيمورا نفسه.

يعني اليابانيين بيقابلوا مصر القديمة مرة ورا مرة: في المدرسة، في التليفزيون، وفي المتاحف.

وعشان كده مصر ممكن تبقى بلد حاسين إنهم يعرفوها بشكل ما، حتى لو ما زاروهاش قبل كده.

بس المعرفة دي فيها فرق كبير بين القديم والحديث.

النيل مشهور جدًا مثلًا، لكن عدد أقل بكتير من اليابانيين يقدر يوصف الناس في القاهرة بيروحوا شغلهم إزاي، بيتسوّقوا فين، أو شكل البيوت والأحياء العادية عامل إزاي دلوقتي.

والأكل نفس الحكاية.

لو طلبت من يابانيين يسمّوا كذا أكلة مصرية، ناس كتير غالبًا هتلاقي الموضوع صعب عليهم.

ممكن يعرفوا أسماء ملوك من مصر القديمة، لكن يعرفوا قليل جدًا عن الحياة اليومية في مصر الحديثة.

والفرق بين الناحيتين كبير فعلًا.

بالنسبة لليابانيين المهتمين بمصر القديمة، ده كمان بيخلّي مصر مكان جذاب جدًا للسفر.

ممكن يكون نفسهم يشوفوا الأهرامات أو النيل أو الآثار القديمة بعينيهم.

وبالنسبة لهم، السفر لمصر ممكن ما يحسّوش إنه سفر لبلد غريبة تمامًا، قد ما هو فرصة يشوفوا على الحقيقة عالم قابلُوه قبل كده في الكتب المدرسية والكتب والمتاحف وبرامج التليفزيون.

هرم شافوه مرات كتير في الكتب، وفجأة يلاقوه قدامهم على الحقيقة.

وأبو الهول اللي عرفوه سنين من الصور يبقى قدامهم بالحجم الحقيقي.

بالمعنى ده، مصر ممكن تبقى مكان تزوره لأول مرة، ومع ذلك تحس إنك عارفه من زمان.

وبعد ما الواحد يبص أبعد من الآثار القديمة، مصر الحديثة تبدأ تظهر.

ورا الآثار فيه القاهرة، مدينة ضخمة وحية، والناس فيها عايشة يومها العادي.

مصر الحالية ممكن بسهولة تفضل في ظل الصورة الضخمة دي عن مصر القديمة.

بالنسبة لليابانيين، مصر بلد ماضيها القديم ممكن يكون مألوف بشكل مدهش، قبل ما صورتها الحديثة تبقى واضحة أصلًا.

المراجع

  • وزارة الخارجية اليابانية: “جمهورية مصر العربية” والعلاقات بين اليابان ومصر
  • مواد تعليمية يابانية مرتبطة بتاريخ العالم
  • جامعة هيغاشي نيبون الدولية ومواد مرتبطة بساكوجي يوشيمورا
  • المتحف المصري ومواد متعلقة بالسياحة في مصر
  • متاحف ومعارض يابانية مرتبطة بمصر القديمة
  • مواد اليونسكو المتعلقة بالتراث الثقافي المصري
  • Copied the URL !

About the Author

Roku-san Founder & Cultural Guide
Contents